غالبًا ما يحدث جفاف الفم عند الاستيقاظ بسبب النوم بفم مفتوح، والشخير، والإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، من بين عوامل أخرى. وبالإضافة إلى الشعور بـ«اللزوجة»، فإن جفاف الفم جفاف الحلق وتشقق الشفاه ورائحة الفم الكريهة و طعمًا كريهًا عند الاستيقاظ. في كثير من الحالات، تتحسن الحالة من خلال تعديل بعض العادات، مثل زيادة شرب السوائل وتجنب الكحول، واتباع روتين مناسب للعناية بصحة الفم.
لماذا يكون الفم أكثر جفافاً عند الاستيقاظ؟
من الطبيعي أن يقل إفراز الجسم للعاب أثناء النوم. ولا يمثل ذلك مشكلة بالنسبة لمعظم الناس، ما لم تتضافر عوامل معينة تؤدي إلى تفاقم الحالة. وفي الليل، بالإضافة إلى انخفاض تدفق اللعاب، يصبح التنفس أبطأ وأعمق، وغالبًا ما يكون ذلك والفم مفتوح دون أن ندرك ذلك.
عوامل مثل الجفاف، أو تناول أدوية معينة، أو توقف التنفس أثناء النوم قد تزيد من احتمالية الإصابة بجفاف الفم عند الاستيقاظ.
الأعراض النموذجية لجفاف الفم في الصباح
1. جفاف الفم وشعور بـ«لزوجة»
بالإضافة إلى الجفاف، من الطبيعي أن تشعر بأن فمك «لزج» أو خشن. يشعر يشعرون بأن اللعاب أكثر كثافة، وكأن اللسان يلتصق بالحنك. وعندما يحدث ذلك، غالبًا ما تكون أول حاجة في الصباح هي شرب الماء أو غسل الفم للتخلص من هذا الإحساس.
2. جفاف الحلق عند الاستيقاظ
قد تؤثر الجفاف أيضًا على الحلق، خاصةً إذا كان الشخص المعني يميل إلى التنفس من الفم أثناء الليل. يلاحظ الشعور بالحكة أو التهيج، بالإضافة إلى بحة في الصوت وصعوبة في البلع في الدقائق الأولى من اليوم.
3. رائحة الفم الكريهة والطعم السيئ
انخفاض إفراز اللعاب أثناء الليل يسهل تكاثر البكتيريا وبالتالي تراكم المركبات الكبريتية المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة والطعم السيئ الذي نشعر به عند الاستيقاظ. ونتيجة لذلك، نشعر بأن «فمنا متسخ»، حتى لو لم يكن الأمر كذلك.
4. شفاه جافة أو متشققة
قد يؤدي النوم بفم مفتوح إلى جفاف الشفاه واللسان، مما يؤدي إلى الجفاف أو الشد أو التقشر. وتكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا في فصل الشتاء أو في الغرف المزودة بالتدفئة أو التكييف.
الأسباب الرئيسية لجفاف الفم عند الاستيقاظ
1. النوم وفم مفتوح
عندما ينام الشخص وهو يتنفس من فمه، يؤدي الهواء إلى تجفيف اللعاب والأغشية المخاطية في الفم والحلق تدريجيًا، ومن ثم يشعر بأعراض جفاف الفم عند الاستيقاظ التي ذكرناها في النقطة السابقة. يحدث هذا عندما يتعذر التنفس بشكل جيد من الأنف بسبب احتقان الأنف، أو انحراف الحاجز الأنفي، أو التهاب الأنف التحسسي، أو نزلات البرد، أو الشخير.
2. انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم
يتميز انقطاع التنفس أثناء النوم بـ انقطاعات متكررة في التنفس خلال الليل، مما يؤدي إلى تدهور نوعية الراحة بل وحتى إلى حدوث حالات استيقاظ قصيرة. وفي كثير من الأحيان لا يدرك الشخص المصاب ذلك.
بالإضافة إلى الجفاف والأعراض الأخرى، قد يتسبب انقطاع التنفس أثناء النوم في الشخير والشعور بعدم الراحة أثناء النوم والصداع الصباحي. وبالإضافة إلى تعديل روتين العناية بالفم باستخدام منتجات احترافية مخصصة مثل KIN Hidrat لتخفيف لتخفيف الجفاف، من المهم في هذه الحالات استشارة أخصائي النوم.
3. الجفاف
إن قضاء الليل بأكمله دون شرب الماء يؤدي بحد ذاته إلى جفاف الفم، وإذا كان الجسم يعاني من الجفاف أيضًا، فإن هذا الشعور يزداد. ويرجع ذلك عادةً إلى قلة شرب الماء طوال اليوم، وفي الواقع، يُنصح بشرب رشفات صغيرة بانتظام. ومن الأسباب الأخرى ممارسة التمارين الرياضية المكثفة وعدم تعويض السوائل، وتناول الكحول في المساء، والنوم في غرف شديدة الحرارة، والإصابة بالحمى، أو التعرق الشديد.
بالإضافة إلى الشعور بلزوجة الفم وجفاف الشفاه، غالبًا ما يتسبب الجفاف الليلي في الشعور بالصداع في الصباح، فضلاً عن بول أغمق من المعتاد.
4. الأدوية
هناك العديد من الأدوية التي يمكن أن تقلل من إفراز اللعاب. وأكثرها شيوعًا هي مضادات الهيستامين، ومضادات الاكتئاب، ومضادات القلق، وخافضات ضغط الدم، ومضادات احتقان الأنف، ومرخيات العضلات، وبعض المسكنات، والأدوية المخصصة لعلاج المثانة المفرطة النشاط. في حالات معينة، قد يشمل علاج جفاف الفم تدابير مثل تعديل الجرعة، أو تغيير مواعيد تناول الدواء، أو استبداله ببدائل علاجية أخرى، وذلك دائمًا تحت إشراف أخصائي رعاية صحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن اتباع استراتيجيات لتحفيز إنتاج اللعاب أو تخفيف الأعراض.
5. الكحول والكافيين والتبغ
يؤدي الكحول إلى جفاف الجسم ويقلل من جودة النوم في الوقت نفسه. وقد يؤدي إلى زيادة الشخير أو التنفس من الفم، وهما عاملان مرتبطان بجفاف الفم عند الاستيقاظ. كما أن الإفراط في تناول القهوة أو مشروبات الطاقة أو غيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يساهم أيضًا في الجفاف.
من ناحية أخرى، يؤدي التدخين إلى تهيج الفم والحلق. وبمرور الوقت، يمكن أن يقلل من إنتاج اللعاب الطبيعي ويخل بتوازن البكتيريا في الفم.
6. الهواء الجاف والتدفئة
قد يؤدي النوم في غرف مزودة بتدفئة أو تكييف، في الأجواء شديدة الجفاف أو خلال أشهر الشتاء، إلى استيقاظ الأشخاص وفمهم أكثر جفافاً من المعتاد. في هذه الحالات، يكون الهواء المحيط منخفض الرطوبة، مما يترك الأنف والفم والحلق جافين عند الاستيقاظ. وعادة ما يلاحظ تحسن عند استخدام جهاز ترطيب الهواء ليلاً.
7. الإجهاد والقلق
عندما يكون الشخص متوتراً أو مرهقاً، لا يستريح الجسم بالطريقة المعتادة. ومن المحتمل أن يبدأ في شد الفك أو صرير الأسنان، ويكون نومه أقل عمقاً، مما يؤدي إلى الاستيقاظ عدة مرات طوال الليل. كما أن التنفس غالبًا ما يصبح أسرع أو أكثر سطحية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التنفس من الفم.
8. المشاكل الطبية
بصرف النظر عن العادات والبيئة المحيطة، فإن الأدوية ليست السبب الوحيد لجفاف الفم. ففي حالة مرضى السكري، قد يرتبط الجفاف بارتفاع مستويات الجلوكوز، بينما في حالة المصابين بمتلازمة سجوجرن، فإن جهازهم المناعي نفسه يؤثر على الغدد اللعابية.
بعض الأمراض المناعية الذاتيةوالاضطرابات العصبية وحتى العدوى إلى ظهور أعراض مشابهة لتلك التي تظهر عند الاستيقاظ، مثل طعم مر في الفم وجفافه.
باختصار، على الرغم من أن جفاف الفم عند الاستيقاظ قد يكون ناتجًا عن أسباب متعددة وقد يتطلب كل منها نهجًا محددًا، إلا أنه من الممكن اتخاذ تدابير عامة تساعد في تخفيف هذا الشعور. وفي هذا الصدد، بالإضافة إلى تحسين العادات والنظافة الفموية، فإن استخدام منتجات محددة مثل KIN Hidrat في الحفاظ على رطوبة وترطيب تجويف الفم، مما يوفر مزيدًا من الراحة والرفاهية منذ بداية اليوم.

Pacientes con cardiopatías: protocolos de atención en odontología
¿Qué usar tras una cirugía o tratamiento periodontal? Guía de higiene oral con PerioKIN Hyaluronic
التصميم الرقمي للابتسامة: ما هو وكيف يمكن أن يفيد عيادتك


